كانت سفينة راينبو واريور تابعة لمنظمة السلام الأخضر تم قصفها من قبل عملاء الحكومة الفرنسية في نيوزيلندا في عام 1985، أثناء توجهها للاحتجاج على التجارب النووية، مما أدى إلى مقتل المصور فرناندو بيريرا بشكل مأساوي. يكشف الفيلم الوثائقي المثير والمفيد للمخرج إدوارد ماكغورن عن قصة متشابكة عن الأسلحة النووية والتستر الجيوسياسي ومحاولات اتخاذ إجراءات ضد الانهيار البيئي الوشيك. هل كانت وفاة بيريرا مجرد حادث أم جزء من مؤامرة سياسية أكبر؟
🎬 إخراج: Edward McGurn