أصبحت كلمة تشيرنوبيل معروفة في جميع أنحاء العالم بعد وقت قصير من انفجار عام 1986. ولا تزال مدينة بريبيات الصغيرة، التي تقع على بعد 3 كيلومترات فقط من محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، تذكرنا بحجم المأساة حتى يومنا هذا. كانت بريبيات مدينة صغيرة مفعمة بالحيوية، وكانت مركزًا نوويًا قويًا ومدينة مخططة بشكل ملائم تضم مدارس وشققًا حضرية. لقد أصبحت الآن قطعة أرض ميتة هامدة مليئة بقصاصات الماضي.