في الفيلم الوثائقي "Het Laatste Fluitsignaal"، تتم متابعة المشجعين عن كثب خلال المباراة التاريخية الأخيرة على الإطلاق في Cambuurplein. والنتيجة فيلم كرة قدم بدون كرة قدم، لكن بقصة شخصية مليئة بالتجربة، ضحكة، لعنة، ودمعة. أراد صانع الأفلام الوثائقية إيفو كران، وهو أحد مشجعي كامبور، تصوير الأجواء والمشاعر الفريدة للمباراة الأخيرة في الملعب القديم مع "Het Laatste Fluitsignaal". بالنسبة له، يعد ملعب كامبور القديم، وسط المنطقة السكنية، مكانًا مليئًا بالسحر والتضامن. "كل أسبوعين، تجتمع الشخصيات الأكثر تنوعًا معًا في المدرجات، وكلها لديها شغف مشترك: كامبور."
🎬 إخراج: Ivo Kraan