"أن تكون فرنسيًا في عام 2024 يعني أن تكون قادرًا على العمل كرئيس للوزراء بينما تكون مثليًا بشكل علني." بهذه الكلمات في ختام خطابه السياسي في 30 يناير/كانون الثاني 2024، صنع غابرييل أتال التاريخ. يستخدم الفيلم الوثائقي *Homos en politique: le dire ou pas؟* هذا الحدث المهم ــ تعيين وظهور أول رئيس وزراء مثلي الجنس بشكل علني في فرنسا ــ كنقطة انطلاق لتحقيق أوسع. يسافر الصحفيان جان بابتيست مارتو ورينو سان كريك عبر فرنسا للقاء سياسيين من مجتمع LGBTQ من جميع الأجيال، من باريس إلى المدن الريفية. بعد مرور أحد عشر عاماً على الاحتجاجات ضد زواج المثليين، هل تغيرت فرنسا حقاً؟ من خلال المقابلات مع شخصيات مثل برتراند ديلانوي، وسارة الحائري، وجان فيليب تانجوي، وفرانك ريستر، وآخرين، يستكشف الفيلم كيف يتقاطع التعبير عن الرأي مع السياسة، ورهاب المثلية الجنسية، والتمثيل - ويتساءل عما إذا كان قول "أنا مثلي الجنس" في السياسة لا يزال عملاً من أعمال الشجاعة أو مجرد علامة على العصر.
🎬 إخراج: Jean-Baptiste Marteau
Self : Interviewer
Self : Députée européenne « Les Verts »
Self : Haute-commissaire à l’Enfance
Self : Députée LREM (2017-2022)
Self : Ancien Premier ministre
Self : Maire d’Éclans-Nenon
Self : Maire de Chenevelles
Self : Ancien maire de Paris
Self : Député « Ensemble pour la République »
Self : Adjoint à la Mairie de Paris