عندما كان أرييل يبلغ من العمر 33 عامًا فقط، تم تمزيق ساقيه بواسطة خلاط عجين صناعي في ميندوزا، الأرجنتين. لقد أصبح تجسيدًا حيًا للمبارزة المستمرة بين الإنسان والآلة. منذ تلك اللحظة فصاعدًا، بدأ في إعادة اكتشاف معنى الحرية: إعادة بناء هويته المحطمة، والحفاظ على تماسك عائلته وتصميم ساقيه الاصطناعيتين. بعد متابعة أرييل لمدة 10 سنوات منذ وقوع الحادث، ابتكرت المخرجة لورا باري صورة حميمة ومجازية لإنسانية آرييل المكتشفة حديثًا، حيث وضعت حياته اليومية جنبًا إلى جنب مع عوالم داخلية تشبه الحلم - ودفعت الحدود بين الواقعي والخيالي.
🎬 إخراج: Laura Bari