تم تصوير فيلم "ماء فضي، سوريا ذاتي بورتريه" بواسطة "1001 سوري" وفقًا لصانعي الفيلم، وهو يوثّق بشكل انطباعي الدمار والفظائع التي ارتكبتها الحرب الأهلية من خلال مجموعة من روايات شهود العيان التي تم تصويرها على الهواتف المحمولة ونشرها على الإنترنت، واللقطات التي صورها بدرخان أثناء حصار حمص. وكان بدرخان، وهو مدرس في مدرسة ابتدائية في حمص، قد تواصل مع محمد عبر الإنترنت ليسأله عما سيصوره لو كان موجوداً. محمد، الذي يعمل في المنفى القسري في باريس، تعذبه مشاعر الجبن وهو يشهد الفظائع من بعيد، ويروي الفيلم كيف يطارده في أحلامه صبي سوري أطلق عليه الرصاص حتى الموت لأنه خطف كاميرته في الشارع.
🎬 إخراج: Ossama Mohammed