إن الاكتشاف السيبيري لأفضل الماموث الصوفي المحفوظ على الإطلاق قد أدى إلى فرق من الخبراء الذين يعملون في جميع أنحاء العالم، وعلى مدار الساعة، في بعض المشاريع الأكثر طموحًا في مجال العلوم. وفي روسيا، يجري علماء الحفريات تشريحا تاريخيا لجثة الوحش البالغ من العمر 40 ألف عام لمعرفة كيف عاش، وكيف مات. وفي الوقت نفسه، تستخدم المختبرات في كوريا الجنوبية وجامعة هارفارد أحدث التطورات في معالجة الحمض النووي على أمل استنساخ العملاق ذو الفراء وإدخاله إلى العالم الحديث.