قبل 214 مليون سنة، انفجر نيزك عملاق واصطدم بالأرض. قبل 65 مليون سنة، حدث الاصطدام الذي أدى إلى مقتل الديناصورات حيث تقف دولة بليز اليوم. قبل 200 ألف سنة، كان البشر الأوائل يسيرون وماتوا عندما ضربهم نيزك عرضه 40 مترًا ضرب جنوب إفريقيا مما أدى إلى حفرة يبلغ عرضها 1.4 كيلومتر. هذا الجزء من النيزك، هو الأكبر الذي تم العثور عليه على الإطلاق، وقد ضرب ناميبيا منذ 80 ألف عام، ومؤخرًا حدث اصطدام كبير في تونجوسكا، روسيا في عام 1908. وفي كل عام يسقط 10000 طن من المادة النيزكية على الأرض في قطع أصغر بكثير ولكنها ليست بالضرورة أقل تأثيرًا. سيستكشف هذا الفيلم كيف غيّر تأثير هذه النيازك الكبيرة والصغيرة عبر العصور عالمنا وما جلبته معها من الفضاء الخارجي والذي ربما كان بذرة الحياة نفسها على الأرض.
🎬 إخراج: Jean-Marie Migaud