في عام 2017، تم تشخيص إصابتي بسرطان الثدي، وقررت تصوير وقتي في غرف الانتظار والجراحة والعلاج الكيميائي. تم تصوير فيلم "غرفة الانتظار" حصريًا على هاتف iPhone X، وهو عبارة عن صورة ثابتة للدماء والعرق والدموع الناتجة عن علاج السرطان. قمت بالتصوير في المنزل مع ابني المراهق، حيث تصالحنا مع كيف تغيرت الحياة الأسرية بعد عام من العيش مع السرطان. تتحدى غرفة الانتظار الأساطير الثقافية التي تحيط بهذا المرض، وتضع لغة المرض تحت المجهر. توثق غرفة الانتظار المرض من وجهة نظر المريض، وتستكشف ما يمكننا وما لا يمكننا التحكم فيه عندما تخذلنا أجسادنا. تم بث فيلم قصير بعنوان "غرفة الانتظار" مدته 30 دقيقة على موقع The Guardian الإلكتروني كجزء من سلسلة أفلامهم الوثائقية.
🎬 إخراج: Victoria Mapplebeck