تم حبس ويليام لمدة عامين في سجن لوساكا المركزي، في انتظار إدانته في قضية اتهم فيها بسرقة سيارة والقتل. وبعد أن فقد الاتصال بزوجته وابنته منذ ستة أشهر، يشعر الآن بقلق عميق بشأن سلامة ابنته. مستشار السجن هاستينغز يرتب لقاء بين ويليام وزوجته موتينتا. لقد تزوجت سرًا مرة أخرى، لكن ويليام مقتنع بأن الحب الحقيقي لا يتلاشى أبدًا ويحاول استعادتها. نظرًا لمصيره غير المحدد في السجن وعدم اليقين بشأن مستقبله، يضطر ويليام في النهاية إلى اتخاذ قرار صعب: الاختيار بين علاقة سرية مغرية مع زوجته السابقة والتي تعرض زواجها الجديد ورفاهية الابنة للخطر أو سلامة طفلهما.