ينطلق فتًى لطيف، نصفه بشري والآخر غزال، في مغامرة محفوفة بالمخاطر عبر عالَم ما بعد النهاية باحثًا عن بداية جديدة برفقة حارس حازم السلوك.
ينشأ "غاس" ويترعرع على يد والده داخل كوخ في إحدى الغابات النائية، ويتلقّى دروسًا عن البقاء ومخاطر العالم الخارجي الكامنة وراء السياج....
يتتبّع "غاس" رجلًا ضخمًا متردّدًا في رحلته إلى المجهول، ويكتشف د. "سينغ" تكلفة إنقاذ "راني"، فيما تجد "إيمي" بداية جديدة بعدما ينتهي العالم....
يتلهّف "الضخم" لمضيّ "غاس" في طريقه، فيتوصّل إلى طريقة ليخبّئه على مرأًى من الجميع، بينما يحضر آل "سينغ" حفلة في الحيّ تأخذ منعطفًا مشؤومًا....
يصبح "غاس" تحت حماية أصدقاء جدد، ويتوصّل إلى حقيقة ماضي "الضخم"، ويخشى د. "سينغ" أن تكتشف جارته الفضولية سرّ "راني"....
يصطحب "غاس" و"الضخم" رفيقة سفر تقترح عليهما طريقًا مختصرًا محفوفًا بالمخاطر، ويتعرّض ملاذ "إيمي" للتهديد، ويوشك وقت آل "سينغ" أن ينفد....
في لحظة يأس، يقطع الطبيب "سينغ" وعدًا جريئًا، ويتسبّب تذكار مفقود في رحلة وعرة إلى "كولورادو"، ويضيّق "الرجال الأواخر" الخناق على "المحمية"....
تتسبّب رحلة "غاس" للعثور على "بيردي" واكتشاف المزيد عن صلتها بوالده في جعله متشككًا في كلّ شيء قد عرفه يومًا....
يتزلزل عالم "غاس" فيهرب ويتّخذ قرارًا متسرّعًا، ويبدأ "الضخم" في استيعاب أخطاء مضى عليها زمن، وتخوض "إيمي" مواجهة أخيرة مع الجنرال "أبوت"....