في هذا العمل المتمّم لمسلسل Vikings، يظهر جيل جديد من المقاتلين الأسطوريين بعد مرور مئة عام، فيصنعون مصيرهم بأنفسهم... ويكتبون التاريخ.
تحتشد جيوش "الفايكينغ" في "كاتيغات" وتحوك الخطط للثأر بعد وقوع مذبحة في "إنجلترا"، لكنّ الشقيقين "ليف" و"فريديس" ينفّذان قصاصًا من نوع آخر....
لإنقاذ حياة "فريديس"، ينضمّ "ليف" إلى "كنوت" و"هارالد" في حصار "لندن"، وترسل الملكة "إيما" ابن زوجها "إدموند" لتأمين مساعدة من أحد الحلفاء....
تتعرّض "فريديس" ومن معها لهجوم وحشي أثناء رحلة حجّ، ويبحث "هارالد" و"ليف" عن طريق بين المستنقعات بالقرب من "لندن" فيما يتوّج "إدموند" ملكًا....
يقترح "ليف" شنّ هجوم جريء على "لندن"، وتخشى "إيما" و"غدوين" أن يرتكب ملكهما الشابّ المتهوّر والعنيد "إدموند" أعمالًا طائشة قد تقود للهزيمة....
تسيطر المخطّطات والخيانات والسياسة على زمام الأمور مع اعتلاء ملك جديد عرش "إنجلترا"، ويلقى "ليف" معاملة الأبطال لكنّه يشكّ في إيمانه سرًّا....
تعود "فريديس" إلى "كاتيغات" وتشارك في أمر مقدّس، ويعزّز "كنوت" سيطرته في "إنجلترا" ويزور "كوريه" الموقع المقدّس الذي شهد فيه صدمة طفولته....
يبرم "أولاف" اتفاقًا مع "كوريه" فيما تبدأ "كاتيغات" استعدادات الدفاع، ويتقاسم "سفين فوركبيرد" في غياب ابنه "كنوت" عرش "إنجلترا" مع "إدموند"....
يحشد "أولاف" و"كوريه" قواهما لغزو "كاتيغات"، فيما تحيد مؤامرة القصر للسيطرة على عرش "إنجلترا" بالأمور إلى منعطف غير متوقّع....