غالبًا ما تُنسى أكاذيب من هم في السلطة، ونادرًا ما يُعاقبون عليها، وتحقق أهدافهم دائمًا: إنهم يغيرون مجرى التاريخ من هم الكاذبون؟ رؤساء دول أو سياسيون أو قادة عسكريون، مدعومين بتسلسلهم الهرمي. إنهم لا يتورعون عن الكذب على الراديو، وعلى التلفزيون، وعلى الملايين من الناس، وحتى عند أداء القسم، على أعلى السلطات والمؤسسات. إنهم يستخدمون الأجهزة السرية أو الإستراتيجية العسكرية أو وكالات الاتصالات لجعل أكاذيبهم أكثر مصداقية. والشعار الوحيد هو: «كلما كبرت الكذبة، زاد تصديقها!» في شؤون الدولة، يمكن استخدام كافة الوسائل للتصديق على العملية أو إخفائها. الأكاذيب ليست مجرد مسألة كلمات أو صمت. وهي تستلزم إجراءات عملية بالإضافة إلى الدعم الفني. في بعض الأحيان تكون الفرق بأكملها ضرورية لبناء أوهام قابلة للتصديق. في خدمة الأمة، الكذب يعني فقط إعادة اختراع العالم.