بعد قرن من الاستعمار الفرنسي،خرجت فيتنام مستقلة ولكن منقسمة الى شمال وجنوب...
فيما تزداد قوة التمرد الشيوعي، يصارع «جون كينيدي» مسألة التدخل الأمريكي في جنوب فيتنام....
بينما كانت فيتنام الجنوبية على شفا الانهيار، بدأ "ليندون جونسون" بقصف الشمال وأرسل قوات أمريكية إلى الجنوب....
يكتشف الجنود الأمريكيون أن حرب فيتنام لا تشبه الحرب التي خاضها آباؤهم، بينما تتصاعد حدة الحركات المناهضة للحرب....
يصعد الرئيس "جونسون" من حدة الحرب، بينما يَعِد الشعب بأن النصر قد بات يلوح في الأفق....
تحت وطأة صدمة هجوم "تيت" والاغتيالات والاضطرابات ، بدأت أمريكا وكأنها تتفكك...
بعد الفوضى العارمة التي اجتاحت المؤتمر الديمقراطي، فاز ’نيكسون‘ بالرئاسة بفارق ضئيل بعدما قطع وعوداً بإرساء السلام....
بينما يمضي نيكسون في سحب القوات، يؤدي توغله العسكري في كمبوديا إلى تأجيج الحراك المناهض للحرب من جديد....
يخوض فيتنام الجنوبي القتال بمفرده، بينما يجد ’نيكسون‘ و’كيسنجر‘ مخرجاً لأمريكا. وفي خضم ذلك، يعود أسرى الحرب إلى ديارهم....
تسقط ’سايغون‘ وتضع الحرب أوزارها، ليبدأ الأمريكيون والفيتناميون من كافة الأطراف رحلة البحث عن المصالحة....