رغم أن أفراد عائلة "غرينليف" يديرون كنيسة "ممفيس" الكبرى، إلا أن الطمع والفسوق والخطايا الأخرى جميعها تُفسد أعمالهم وحياتهم الشخصية.
تعود "غرايس" إلى منزل عائلتها الفخم لحضور جنازة، حيث تكتشف أن سرًا قديمًا ما زال محفوظًا طيّ الكتمان على حساب الضحايا الأبرياء....
يؤدي لقاء في العمل إلى إعادة "كيفين" التفكير في تكوين عائلة. وتحصل "غرايس" على ملف حول الشخص الذي اتهم "ماك" وتبدأ التحقيق في الأمر....
خلال عشاء مع زوجين آخرين، تدرك "كيريسا" أمرًا. تتلقى "غرايس" اتصالًا من "دانيال تيرنر" وتصارح "نوا" بالسبب الذي أدى إلى رحيلها منذ 20 عامًا....
يعرض العمدة على "جايمس" حافزًا لدعم ضباط شرطة المدينة، وتذهب "كيريسا" و "جايكوب" إلى جلسة استشارة زوجية، بينما تَظهر صور مثيرة لـ "فيث"....
بعد معرفته بخيانة "جايكوب"، يُجري "جايمس" بعض التغييرات الإدارية، بينما تساعد "غرايس" والدها في مدّ يد العون لوالدي طفل مريض للغاية....
يُطلب من "غرايس" أن تحلّ محل الواعظ، وتؤدي دعوة استفزازية إلى أثر غير متوقع على "كيريسا" و "جايكوب"، وتبحث "تشاريتي" عن مخرج جوقة جديد....
ينجذب "ماك" إلى جارة شابة مُهمَلة، ويثير زائر غير مرحّب به في الكنيسة استياء "ماي"، بينما يعثر مدققو الحسابات الضريبية على مشكلة....
تنجح "غرايس" في الولوج إلى حاسب "ماك"، وتقرر هيئة المحلّفين ما إذا كانت ستوجه تهمًا لـ "دايفيد نيلسون"، ويعرض "جايكوب" صفقة على والده....
تزيد شكوك "تشاريتي" حول "كيفين"، وتعرض "غرايس" على والدها دليلًا حصلت عليه يُجرّم "ماك"، بينما تشعر "إيزابيل" بأن "غرايس" تخفي عنها سرًا....
يُجبر طلق ناري "غرايس" على اتخاذ قرار عصيب، ويأتي والد "صوفيا" لإعادتها إلى "فينيكس"، بينما توجّه "تشاريتي" إنذارًا أخيرًا لزوجها....
عندما يرفض "جايمس" إعادة تعيين ابنه كواعظ، يبحث "جايكوب" عن عمل في "ترايمف"، ويسعى "راي" للحصول على حضانة "صوفيا"، ويطلب "ماك" العفو....
تُدلي "صوفيا" بشهادتها في جلسة استماع ويتم التوصل إلى حكم، ويلتقي "بايسي" بـ "جايمس" لمناقشة مستقبل "جايكوب" ويعترف "كيفين" لزوجته بكل شيء....
تُلقي "ماي" خطابًا مؤثرًا يحدّد الواعظ التالي لـ "كالفاري"، بينما تكتشف "غرايس" أن جدّها كان يحصل على رشوة من "ماك"... والسبب وراء ذلك....