يتعاون طالب دراسات عليا في معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" وأحد مليارديرات التكنولوجيا في محاولة يائسة لإيقاف كويكب من الاصطدام بالأرض.
يكتشف "ليام كول"، طالب دراسات عليا في "إم آي تي"، أن هناك كويكبًا على وشك الاصطدام بالأرض، فيطلب مساعدة ملياردير التكنولوجيا، "داريوس تانز"....
يسعى "ليام" و"داريوس" إلى اختراع جهاز تكنولوجي يستحيل صنعه نظريًا، وذلك لحماية الأرض من تأثير الكويكب....
يسابق "داريوس" الزمن للانتهاء من صنع المحرك الكهرومغناطيسي، وتُصدم "غرايس" عندما تعرف أن أفضل خطة لدى "البنتاغون" ستؤدي إلى وفاة الكثيرين....
يُلقى القبض على "داريوس" للشكّ في تورطه في اختراق ناسا. وبعد استجوابه، تزور "غرايس" شركة "تانز" لإجراء المزيد من التحقيقات....
يكتشف "داريوس" و"غرايس" هوية الجاسوس، ويتّضح أن هناك قوى أجنبية تحاول السيطرة على الكويكب....
بينما يستمرّ تصاعد وتيرة الخطر، ينطلق "هاريس" و"ليام" في مهمةٍ لاستخلاص بلّورة يمكنهما استخدامها في صنع محرك كهرومغناطيسي جديد....
تتمحور الأحداث حول التوتّرات المتزايدة مع الروس، فيما تُهدّد المصالح الوطنية بحجب الصورة الكاملة....
في أثناء زيارتهما الخاصة لروسيا، تكتشف "غرايس" و"داريوس" أن المياه التي خاضا فيها أعمق مما كانا يظنّان....
يزيد تسريب أخبارٍ من تعقيدَ العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وروسيا، مما يهدّد الخطط الرامية لحماية الكوكب....
نظرًا لعدم تمكّنه من الوصول إلى الرئيسة، يقرّر "درايوس" أن يجعلها هي تأتي إليه عن طريق عقد مؤتمر صحفي للإدلاء بتصريح....
عندما يقرّر الرئيس بالنيابة تصنيف القراصنة جماعةً إرهابية، يقلق "هاريس" و"غرايس" بشأن سلامة أطفالهما....
يبدأ "هاريس" و"غرايس" و"داريوس" تحقيقاتهم في المؤامرة التي تمتدّ جذورها لأعلى مستويات الحكومة....
تحطمت سفينة بحرية تابعة للولايات المتحدة بالقرب من ساحل فلوريدا.. وتسابق "غرايس" و"هاريس" و"ليام" و"داريوس" الزمن لحماية البشرية من الدمار....