يزداد تأثير "دراكولا" قوّة فيما يحقّق "بيلمونت" و"سايفا" في خطط إعادة إحياء مصّاص الدماء مُسيء، ويواجه "ألوكارد" صعوبة في تقبّل إنسانيته.
يستمرّ "بيلمونت" و"سايفا" في محاربة الوحوش الموالية لـ"دراكولا"، لكنّهما يشعران ببعض الوهن. أمّا "ألوكارد"، فيستقبل أحد الضيوف....
تحذّر "لينور" "هيكتور" من اختبار صبر "كارميلا"، ويلتقي "بيلمونت" و"سايفا" صدفةً بـ"زامفير"، وهي الحارسة المتشكّكة التي لا يُستهان بها....
يُغضب "أيزاك" "فارني"، وتتلقّى مصّاصتا الدماء "مورانا" و"ستريغا" رسالة طارئة من "كارميلا"، ويتفقّد "بيلمونت" و"سايفا" الوضع في "ترجوفيشت"....
يسافر "ألوكارد" إلى "دانيستي" مُعلنًا قدومه بطريقة مثيرة في اللحظة الأخيرة، ويسترجع العالِم "سان جيرمان" كذلك ذكريات ماضيه الشائك....
يشرع "ألوكارد" في توجيه سكّان القرية إلى قلعته لحمايتهم بمساعدة "غريتا"، وتشكّك "سايفا" في قيادة "زامفير"، ويبدأ "أيزاك" بالتحرّك....
بينما يصل "أيزاك" وجيشه من مخلوقات الليل إلى قلعة "كارميلا"، يهرع "هيكتور" لإنهاء تحضيراته قبل بدء اللقاء الدموي....
يكتشف "فارني" و"راتكو" أنّ خطّتهما تؤتي ثمارها، ولكن لمن يُنسب الفضل في ذلك؟ وتصطحب "زامفير" "بيلمونت" و"سايفا" إلى البلاط السرّي أخيرًا....
يقاتل "بيلمونت" و"سايفا" و"زامفير" "فارني" و"راتكو" وجيشهما الشرّير، وتتعرّض قلعة "ألوكارد" للهجوم، ويفصح "سان جيرمان" عن مخطّطه....
يتّحد "بيلمونت" و"سايفا" مع صديقهما القديم "ألوكارد" قبل فوات الأوان. وبينما تتصاعد حدّة المعركة، يكشف "فارني" عن هيئته الحقيقية....
تقرّر "لينور" لنفسها مصيرًا آخر، رافضةً أن تعيش حياتها في قفص، فيما يفتح "ألوكارد" قلعته، وتتساءل "سايفا" ما إذا فقدت "بيلمونت" إلى الأبد....