في مدينة نيويورك عام 1896، يُجنّد مفوض الشرطة "ثيودور روزفلت" الأخصائي النفسي "لازلو كرايسلر" للقبض على قاتل يستهدف الصبية المشردين.
حين يتم العثور على جثة صبي مشوهة على أحد الجسور، يلاحظ طبيب الأمراض العقلية "د. كرايسلر" تشابهات مع جريمة قتل لم تُحل ترتبط بمريض سابق لديه....
يُخبر شقيق "جورجيو" "سارة" بما كشفته الشرطة لأسرته حول مقتل شقيقه، ويدعو "كرايسلر" لعقد اجتماع للفريق، أما "جون" فيحقق في بيت الدعارة....
تساعد "سالي" "كرايسلر" على فهم العلاقة التي تربط الضحايا بالقاتل، وحين يُعثر على جثة جديدة، تلاحظ "سارة" أن موقعها يتماشى مع نمط الجرائم....
يزور "كرايسلر" مريضة سابقة ليصل إلى داخل ذهن الشخصية السادية، ويضع "جون" نظرية حول الابتسامة الفضية، فيما يصل خطاب مريع للسيدة "سانتوريلي"....
تقود إحدى التفاصيل في الخطاب "كرايسلر" إلى تاريخ وقوع الجريمة التالية، ويعلم "روزفلت" بشأن "ويليم فان بيرغن" فيتولى الأمر بنفسه....
أملًا في استدراج القاتل، يستخدم الفريق "ستيفي" كطعم. فيما تضبط "سارة" "كرايسلر" وهو يدلي بكذبة غريبة فتواجهه، ويكتشف "كونور" هروب "ويليم"....
تشير التشوهات على الجثة الأخيرة إلى احتمالية ارتباط القاتل بالغرب القديم، ويُجبَر "كرايسلر" على إعادة التفكير في طريقة معاملته لأهل بيته....
في "سانت إليزابيث"، يعلم "كرايسلر" و"جون" بوجود جندي مطابق لمواصفاتهما. وحين تسمع "سارة" أخبارهما، تزور مسقط رأس المشتبه به في شمال نيويورك....
بينما يخطط "سايروس" للثأر من "كونور"، تأخذ "سارة" الفريق إلى مكتب الإحصاء والتعداد، حيث يعثرون على ما يرشدهم إلى مكان المشتبه فيه....
حين يُفقَد أثر "جوزيف"، يخشى "جون" حدوث الأسوأ فيفضي بما في قلبه إلى "سارة". ويشارك "كرايسلر" و"سارة" صدمات الماضي، ويواجه "كرايسلر" القاتل....