يُسافر "بيتر" و"سام" إلى مدرسة ثانويّة خاصّة راقية في "بيلفيو" في ولاية واشنطن لتوثيق قصّة مُخرّب قذر يُطلق عليه "لصّ الغائط"....
يُسلّط "بيتر" و"سام" الضوء على "كيفن مكلاين" وصداقاته، بينما يبدآن في تحليل رواية الأحداث التي تتبنّاها كلّ من المدرسة والشرطة....
فيما تزداد معلومات "بيتر" حول نجم كرة السلة "ديماركوس تيلمان"، يكشف دليلًا على أنّ الرياضيين يُعامَلون بتميّز في مدرسة "سانت بيرنادين"....
أثناء تحليلهما للأدلة الرقمية بعناية، يأمل "سام" و"بيتر" في أن يؤدي خلل في التكنولوجيا لكشف بعض الخيوط الجديدة، ولكن يذهلهما اكتشاف بسيط....
يُصبح عامل نظافة سابق شاهدًا رئيسيًّا محتملًا، ولكنّ "بيتر" و"سام" يواجهان صعوبة في العثور عليه، كما يبحثان في رحلة طلابيّة إلى "كوستاريكا"....
تمنحُ مقابلة، قد أجريت مع طالب سابق من طلاب مدرسة "سانت بيرنادين"، "بيتر" و"سام" الثقة في أنّهما على المسار الصحيح بشأن نظريّتهما الأخيرة....
يعوق سيرَ التحقيق توقّف طالب عن التعاون توقّفًا مُفاجئًا، ولكنّ حادثة وقعت في ساحة موقف سيّارات المدرسة توجّه "بيتر" و"سام" إلى مسار جديد....
مَن "لصّ الغائط"؟ وما دوافعه؟ وهل لا يزال "بيتر" و"سام" بعيدين عن الحقيقة، أم أنّها كانت واضحة أمام أعينهما طوال الوقت؟...