على وقع مأساة وبعد الاكتشاف الثمين على يد "جمال"، يتّكئ الأصدقاء على بعضهم أكثر من ذي قبل وهم يتعاملون مع التداعيات.
في عشيّة رأس السنة الجديدة، تقطع "مونسي" وعدًا يترك "سيزار" في حيرة من أمره، ويراقب "جمال" النقود، ويعود شقيق "روبي" بمفاجأة....
بينما يبحث "جمال" و"مونسي" و"سيزار" عن الحقيبة المفقودة، يتحوّل حزن "روبي" إلى غضب عارم يصبّه على أحد المعارف الخطرين....
يدفع "جمال"، الذي يشعر بقلق متزايد، ثمن العثور على المال. وتعثُر "مونسي" على طريقة لمساعدة "سيزار"، ويرسِل "روبي" "جاسمين" في مهمّة مستحيلة....
يحدث تقارُب غريب بين "سيزار" و"جمال"، وتساعد "جاسمين" "روبي" على مواعدة فتاة للرقص في يوم عيد الحبّ، وتتلقّى "مونسي" تحذيرًا قاسيًا....
تسير محاولة رفع الروح المعنوية لـ"روبي" بشكل جيد، ويتلقى "سيزار" النصح بشأن "مونسي"، ويطلب "جمال" من جدّة "روبي" الحصول على الرعاية الطبّية....
متردّدةً حول قبول عرض "جوليا"، تدعو "مونسي" كلًا من "روبي" و"جمال" لمساعدتها على استكشاف الأمور، لكنّ زيارتهما لم تسر على النحو المخطّط له....
تُخرِج تحضيرات حفل ولادة الطفل أسوأ ما في والدة "روبي"، ويعاني "ماريو" و"سيزار" من تأنيب الضمير، فيما يخشى "جمال" من لعنة المال....
بينما يعود عدوّ قديم إلى الحيّ، يركّز الأصدقاء على حلّ مشكلة مالهم المشبوه وظروف "سيزار" المعيشيّة غير المستقرّة....
في ظلّ تضاؤل خيارات "سيزار"، يتّخذ تدابيرَ صارمةً، الأمر الذي يدفع بأصدقائه الذين يعتريهم القلق لوضع خطّتهم البائسة قيد التنفيذ....
يتعرّض "سيزار" لمواجهة مصيريّة، وتتشكّل حدود الصداقة عندما يحاول وضع الأمور في نصابها الصحيح مع "مونسي" التي تتّخذ قرارًا بشأن مستقبلها....