قابل ويل بيتلهايم. إنه ليس جو المعتاد. إنه جديد في لوس أنجلوس وأقسم على الحب. لكن الحب، مثل القتل، لديه طريقة لتعقبك.
يصل "جو"، المتخفّي حاليًا باسم "ويل"، إلى أكثر مدينة يمقتها، "لوس أنجلوس". ورغم أنه يحاول الابتعاد عن المتاعب، لكنّ ماضيه يصرّ على ملاحقته....
يدرك "جو" أنّ "ويل بيتيلهايم" ليس ذلك الشخص الذي تمنّى أن يكونه، إذ أنّ عواقب انتحال شخصيته بدأت تشكّل حجر عثرة في طريقه الواثق نحو الحبّ....
يحاول "جو" الحفاظ على علاقة حبّ أفلاطوني مع "لاف"، مع عدم التدخل في حياة "إيلي"، ولكن سرعان ما تخذله غريزته وتتغلّب عليه....
فيما يحاول "جو" التأقلم مع علاقة "لاف" بأخيها "فورتي"، يجد نفسه متورّطًا في موعد غرامي جماعي، فتلحّ عليه رغبة شديدة في حماية "إيلي"....
تدعو "لاف" "جو" إلى عطلة أسبوعية تتخلّلها أنشطة صحّية، حيث يتسنّى له التعرّف على طباع عائلتها عن كثب، لكن ضيف "فورتي" المفاجئ يوتّره تمامًا....
يترصّد "جو" لحلّ مشكلة محتملة الوقوع، لكنه يشتبه أنّ ثمة من يراقبه أيضًا. أمّا "لاف"، فلا تزال ذكرياتها المؤلمة تؤرّقها وتفسد عليها لحظاتها....
لتهدئة أوجاع قلبه، يلجأ "جو" إلى العلاجات القديمة والتكنولوجيا الحديثة والشرب مع "دليلا"، لكنّ ثمة خطأً صغيرًا يسبّب له عواقب وخيمة....
يرغب "جو" بالمغادرة ويصرّ "فورتي" على بقائه لإنهاء نصّهما مُبالغًا في فرض الضغوط عليه، فتتحوّل ليلة "جو" إلى أمسية عصيبة بالفعل....
فيما تعتني "لاف" بـ"إيلي" التي تفقد رشدها، يحاول "جو" استرجاع أحداث الليلة السابقة، ولكنه يجد الحقيقة مربكة تمامًا....
لطالما أدهشنا "جو" بمفاجآته، لكن "لاف" لديها ما يكفي من المفاجآت أيضًا! فهل تكون هذه يا ترى بداية النهاية، أم أنها نهاية الخداع؟...