الآن متزوجان ولديه طفل صغير، يحاول لوف وجو صياغة حياة طبيعية في ضاحية مادري ليندا الغنية. لكن العادات القديمة تموت بشدة.
يشقّ على "جو"، الأب لأوّل مرّة، الارتباط بابنه الرضيع بعد مفاجأة تلقّاها في غرفة الولادة لكنّه لا يجد أيّ مشكلة في احتضان حبّ وليد مفتون به....
يجرّب "جو" و"لاف" المشورة الزوجية لكنّ مشاكلهما قد تحتاج إلى أكثر من مجرّد استشارة... وليس خلافهما الشيء الوحيد الذي عليهما إخفاؤه من حياتهما....
تتوتّر "لاف" من كثافة التغطية الإعلامية في الجوار، ويثير مرض حادّ يصيب العائلة ذكريات قديمة لدى "جو"... بل والأسوأ من ذلك....
تقع "لاف" و"جو" في مأزق بسبب انتقامها المتهوّر، فيلجأ "جو" إلى حلّ مختلف عن المعتاد، ولكن يتّضح أنّه ليس من السهل القيام به....
يذهب "جو" على مضض في رحلة صيد مع بعض الأزواج المحلّيين الآخرين بينما تحاول "لاف" مواجهة تبعات علاقتها المتنامية بـ"ثيو"....
بينما تُطلق والدتها مشروعًا جديدًا، يزداد قلق "لاف" بشأن تغيير كبير محتمل خاصّ بها، ويحقّق "جو" اكتشافًا مهمًّا بشأن إدراكه لذاته....
بينما تدخل "دوتي" في انهيار عاطفي، تحاول "لاف" الحصول على معلومات عن تحقيق "ماثيو"، فيما يعقد "جو" العزم على عرقلة زوج "مارين" السابق....
يحاول "جو" بأنانية إرغام "لاف" على تغيير نمط حياتها، ولكن سرعان ما تسوء الأمور، فيما يكتشف "ثيو" مدى هوس "ماثيو"....
بينما ترعى "لاف" ضيفين غير متوقعيّن ستطول فترة إقامتهما، يقرّر "جو" أن يأخذ خطوة حاسمة من أجل تحقيق أقصى أمانيه....
بينما تنتشر في الأجواء أنباء عن جريمة قتل حديثة، يتطلّع "جو" إلى مستقبله مع "مارين"، ولكن ما من غضب يضاهي نتيجة الاستهتار بـ"لاف"....