يجد الجندي العائد "جان" أن المرضى والفقراء في مسقط رأسه قد نُفوا إلى غابة مجاورة، ويكتشف المأمور التنفيذي الجديد "بارو" فساد العمدة "كوفين"....
تقابل "هيلويز" خطيبًا، ويقاوم "كوفين" حث "بارو" على إصلاح "حراسة المدينة"، ويخبر "جان" عائلة "إيمبو" أن "إيميل" لقي مصرعه، لكنه يُخفي فعلته....
ينقذ "تينكي" "جان" الجريح من صائدي مكافآت، لكنّه يكتشف المكافأة المعروضة لقاء رأس صديقه، بينما يُدخِل "كوفين" شركاء في خطّة إنشاء الطريق....
يكتشف اللصوص الحمولة القيّمة التي سرقوها في الهجوم على مركبة الجياد العمومية، لكنّ الحدث يتسبّب في ردّ فعل عنيف لا يستطيع "بارو" نفسه منعه....
يتلقّى "بارو" معلومات هامة من جاسوسته "آن ماري"، وتهرب "هيلويز" مع "جان" تاركةً والدها في حال مُزرية، ويقدّم "أيرون سايمون" عرضًا لـ"تينكي"....
تعود "هيلويز" إلى المنزل عقب اكتشافها حقيقة شقيقها، ويرصد "أيرون سايمون" مكافأة لمن يأتيه برأس "تينكي"، ويُحدث "جان" تحوّلًا مصيريًا جريئًا....
يرقّى "بارو" إلى عضو في مجلس البلدة ويستقبل "آن ماري" وأختها في بيته الجديد، ويخطط "تينكي" لتحرير "جان" وتستعد "هيلويز" لتزفّ إلى "نيكولاي"....
بعد مرور عام، نجد "تينكي" العليل يُدير ملهًى ليليًّا، فيما يُطلق "كوفين" مشروعًا جديدًا طموحًا، وتتهيّأ البلدة لموكب مقدّس....
تسبق معجزة البعث من الموت حلول لعنة، وتكتشف والدة "نيكولاي" سبب عدم حمل "هيلويز"، فيما تؤدّي "آن ماري" دَينًا... فما طبيعة ذلك الدَّين؟...
يحتفل اللصوص بغنيمتهم القيّمة، ويتوعّد "بينوا فان غيلدرود" بالانتقام من "نيكولاي"، فيما يَخلُف "بارو" "كوفين" ويُرغم "آن ماري" على الاختيار....