فهم يتسلقون الممرات الجبلية، أو يسبحون عبر الأنهار، أو يشقون طريقهم عبر الأراضي القاحلة الجليدية التي تبلغ درجة حرارتها 50 درجة مئوية تحت الصفر. يأخذهم طريقهم عبر مناظر طبيعية مذهلة، مما ينتج عنه مناظر خلابة لمهمة عادية جدًا. المشاركون، أحيانًا بدون أحذية ولأيام في النهاية، هم مجرد طلاب في طريقهم إلى المدرسة.